الجمعة 19 يوليو 2024
الشورى
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى
الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة

شفان طيب الشهير ب كوماندو: الإبداع يُميّزني في مسيرتي بعالم التجارة ويُحدّد هويتي

الشورى

التحدي عنوان البداية ولمحة البصر في ولادة فكرة للتغيير والبناء في ظل ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، تزامنت مع جائحة كورونا وحروب طاحنة في انحاء متفرقة من العالم التي تسببت بإغلاقات شاملة لامست حياة الناس ومشاعرهم وطموحاتهم للمستقبل. حالة الجمود وضعت رائد الأعمال والمؤثر الاجتماعي “شفان طيب الشهير ب كوماندو”، في حالة من التفكير والعصف الذهني المدعوم بالتحدي والإرادة للخروج نحو البناء والاستمرار في العطاء لذاته وأسرته ومجتمعه من خلال تأسيس مشروعه الخاص الذي لا يتأثر بالأزمات العالمية في ظل التطور التقني والتجارة الإلكترونية.

يقول «شفان كوماندو» ؛ إنه في الأشهر الأولى من أزمة كورونا، لامسه القلق من تراجع الأوضاع على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والتواصل مع الناس، ليبدأ التفكير جدياً في إطلاق مشروعه وعلامته التجارية في مجال هو لم يحدده في حينها، ولم يكن لديها تصور ماهية النشاط التجاري الذي يمكن أن تخوضه وينجح فيه، إلا أنه يدفع بطموحه على أساس الإرادة في ضرورة التغيير بلمح البصر.

 

دعم معنوي من الأصدقاء
شاور “شفان كوماندو” اصدقائه، الذين قدموا له الدعم المعنوي الكامل وشجعه في مبتغاه، ليبدأ في الاستفسار من معارفه من أصحاب الأعمال، حول كيفية صناعة علامة تجارية، لكنه لم يصل إلى طريق معبد، حتى استعان بمحرك البحث ليكتب «كيف أصنع علامة تجارية»، لتأتيه عشرات الخيارات للتعامل مع شركات عالمية لصناعة آلاف المنتجات في العديد من المجالات، وهنا كان لدى شفان كوماندو شكل في هذه المواقع، إذ أنه قدمتد رقم هاتفه لأحد المواقع المتخصصة بصناعة مواد وإكسسوار الهواتف المحمولة، وهو المجال الأقرب إليه.

تجاهل «شفان كوماندو» الأمر لعدة أسابيع لتحدث المفاجأة بوجود رسالة عبر واتساب شركات دولية متخصصة بصناعة «اكسسوارات الهواتف الايفون» وبعض منتجات الاندرويد، لتنطلق في محادثة حول المنتجات وجودتها، وتطلب عيّنة من المواد الأولية وعدداً من النماذج.. تيفكر اليوم في تصنيع 4 نماذج أطلقت عليها «شفان ، طيب ، مصلح ، كوماندو» بكميات قليلة من كل منتج بهدف بيعها محلياً، وهي الخطوة التي ستغيّر مسيرة حياته بلمح البصر حسب قوله، على أن تكون علامته التجارية تحمل اسم «كوماندو».

عين على العالمية
لفت شفان كوماندو إلى أنه بهذا التطور التدريجي في الأعمال التجارية وبعلامة تجارية خاصة بدأ يأخذ مكانته في السوق المحلي، وألهمه في أهمية الدخول في الأسواق من خلال معارض تجارة منتجات "غطاء الآيفون "التي تعود لعلامات تجارية عالمية، وضرورة زيادة عدد المنتجات في المستقبل القريب، وذلك بالتواصل مع شركات دولية وتحديد مجموعة من الأصناف، ليصل عدد منتجات «كوماندو» في الأسواق إلى 8 منتجات، ليبدأ رحلة التسويق لها في السوق المحلية.

وقال إن العراق أصبح سوقاً جاذبة وخصبة أمام جميع الاستثمارات والأعمال التجارية الريادية، وبداية ملهمة للمشاريع الصغيرة وصولاً إلى الضخمة، وبيئة مشجعة للنمو الاقتصادي بسبب القدرة الشرائية المنافسة، وموقعه كمركز إقليمي تجاري.

«كوماندو».. لمحة بصر في التغيير
وذكرت أنّ افتتاح مشروعه «كوماندو»، المتخصص في منتجات " اكسسوارات الهواتف " بمحافظه بغداد، قد اقترب، وجاء بعد دراسة للسوق، وتعزيز المعرفة في المنتجات ومصادر التصنيع، واحتياجات المستهلكين، فضلاً عن توظيف موهبته كمؤثر اجتماعي ومن مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال أن مشروعه لتجارة اكسسوارات الهواتف «كوماندة» والذي يعني «التفوق والعلي»، جاء من فكرة أن أي شيء يتغير بالإرادة ، بالإرادة التحدي والسير بثقة وثبات نحو الإنجاز والتميز، لذلك يجب على الفرد الاستفادة من موهبته وإمكاناته لتعزيز طموحاته، والبدء بمشروعه الخاص في ظل الدعم المتوفر.

وأشار شفان طيب كوماندو إلى أنه تيخطط لإطلاق موقع إلكتروني خاص بعلامته التجارية، وزيادة عدد المنتجات من مساحيق تجميلية وإكسسوار، لرفع حجم المبيعات بمعدل يصل إلى 150% على أساس سنوي، ولمدة 3 سنوات متناقصة بنسبة 50% ضمن خطة استراتيجية لنمو الأعمال.

هدفه في السنوات القادمة
وأكد شفان كوماندو أن هدفه خلال الثلاث سنوات المقبلة التركيز على التنافسية السعرية وجودة المنتجات التي يقدمها للعملاء، مضيف إلى أنه على قناعة تامة اليوم بأن ثقة العملاء هي رأس المال المستدام، والذي سيسهم في نمو المبيعات والأرباح.

تم نسخ الرابط