الخميس 18 يوليو 2024
الشورى
رئيس مجلسى الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة
رئيس مجلسى
الإدارة و التحرير
محمود الشويخ
رئيس مجلس الأمناء
والعضو المنتدب
محمد فودة

عمرو دياب.. أسطورة هذا الزمان

الكاتب والإعلامى
الكاتب والإعلامى محمد فودة والفنان عمرو دياب

- الهضبة يشعل ليالى بيروت بأضخم حفل غنائي.. ويسجل أعلى رقم للحضور الجماهيري في حفلات صيف لبنان

- سفير الأغنية المصرية حول العالم.. وصاحب المشروع الغنائي المتكامل

- قاهر الزمن" يشع توهجًا وإبداعًا ويضىء الدنيا بأغانيه التى تصنع البهجة.. وتفاعل كبير من الجمهور مع أغنياته

أدهشنى النجم قاهر الزمن عمرو دياب، بحضوره القوى، وبقدرته الفائقة على صنع البهجة، فى حفله الأخير، والذي أقيم في وسط بيروت، وشهد حشد كبير من جمهور الهضبة، محققا أعلى رقم للحضور الجماهيري، في حفلات صيف لبنان حتى الآن، وما ان وطأت أقدام الهضبة أرض بيروت، حتى استقبله رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في مكتبه ببيروت، وذلك قبل حفله في العاصمة اللبنانية، ورحب رئيس وزراء لبنان بالنجم المصرى عمرو دياب، وأثنى على دوره في دعم حركة السياحة والفن في لبنان، تقديرا للإقبال الكبير الذي تشهده حفلاته هناك.

وقد وقف عمرو شامخا فوق المسرح تتعالى أغانية لتعلن عن تزاوج ربات الفنون والموسيقى والشعر واستقلالية الشخصية، ووصل إلى القمة حاملا معه الجماهير التى وصلت إلى آلاف أغلبهم من الشباب اندمجوا حتى المعايشة معه، وخاضوا فى أدق مفردات أغانيه، وأعادوها بين أنفسهم، حيث قدم عمرو دياب مجموعة من أشهر أغانية وسط تفاعل كبير من الجمهور وهى: يا أنا يا لأ، بحبه، دا لو اتساب، برج الحوت، تملي معاك، أنت الحظ، وياه، يتعلموا، شكرا من هنا لبكرة، قمرين، العالم الله، نور العين، يا قمر، راجعين، شوقنا، متخافيش، الماضي، ميال".

هذا الحفل يؤكد أن عمرو دياب بلا شك سفير مصر فى العالم، وأنه فنان عالمى بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فعندما يغنى تحس بأن هناك كيمياء غريبة تجمع بينه وبين جمهوره، وأن هذا الكيمياء هى التى تستخرج من الناس مشاعر جديدة وعواطف غير المعروفة وتحنو على أعصابهم فى هدوء، فكل شئ يسقط بالتقادم الا الفن كلما مرت عليه السنين ازداد قوة ولمعاناً وبريقاً أيضاً، وحينما اقول الفن فإننى اعنى هنا الفن الحقيقي و الصادق.

وللحق فإن قيمة عمرو  دياب الحقيقية تتجلى فى أنه يعرف جيداً مواطن القوة والثراء فى الأغنية المصرية وبالتالى فهو يمتلك القدرة على كيفية الوصول إليها بكل بساطة وسهولة وينتقى أجمل ما فيها ليحتفظ دائما بشبابها من أجل أن تصل إلى الناس طازجة دافئة بدون شوائب وهذا سر قدرة أغانيه على الصمود والوقوف فى وجه العديد والعديد من موجات الأغانى الهابطة التى حملت معانى وأسماء ما أنزل الله بها من سلطان، ليس هذا فحسب بل إنه نجح أيضاً وببراعة فى الوصول إلى أعلى حالات الأغنية المصرية شكلا ومضمونا، فكان همه الأول والأخير هو تحديث الطرب المصرى سواء من ناحية الموسيقى أو اختيار الكلمات الراقية التى تعبر عن شباب مصر فى تطوير دائم ولهذا فهو يفاجئنا دائماً بكلمات أغانيه التى تصل لكل المحبين الذين يشعرون بأنه يعبر عنهم ويجسد على أرض الواقع ما يعيشونه بالفعل من قصص حب، ليس هذا فحسب بل إنه يمتلك القدرة أيضاً على أن يجعلنا نعيش معه فى حالة حب دائم خاصة أن أغانيه تمثل بشكل حقيقى العشق والوداع والفراق، لدرجة أننا يمكننا أن نعتبره "ساحرا" لا يتوقف عند نجاح، لذا سيظل عمرو دياب دائماً فى "القمة" وسيظل دائما وأبداً فناناً كبيراً صاحب تاريخ طويل ومشوار جدير بالاحترام مع الأغنية وهو ما يجعله فى تقديرى يستحق وعن جدارة أن يصبح أيقونة وأسطورة الغناء وأن يظل أيضاً النجم الأوحد الجدير بالتقدير والحب والاحترام، فعمرو دياب من المطربين القلائل الذين يحترمون أذواق جمهورهم المتفاوتة بل يسعى جاهداً لإرضاء هذا الجمهور الذى هو فى حقيقة الأمر يمثل مختلف الأجيال وهو ما دفعه إلى الحرص على تقديم ألوان وأشكال مختلفة من الأغنيات فحقق شهرة كبيرة ليس فى مصر فقط بل فى العالم أيضاً، فأصبح وعن جدارة يمثل حالة خاصة جداً نسجها لنفسه بنفسه.

 

تم نسخ الرابط