الموت البطئ يهدد طفولته وصرخة استغاثة تهز القلوب

الشورى

- السباق ضد الزمن.. 15 يوماً تفصل الطفل يوسف عن الحقنة المنقذة للحياة وسط استغاثة عاجلة للدولة.

دخلت المعركة من أجل إنقاذ الطفل "يوسف فؤاد مدحت" مرحلتها الأكثر حرجاً وخطورة، حيث لم يتبقَّ سوى 15 يوماً فقط كفرصة أخيرة للحصول على الحقنة الجينية المنقذة للحياة، قبل أن يتجاوز السن القانونية والطبية المسموح بها لتلقي هذا العلاج الشافي لمرض ضمور العضلات دوشين.

الساعات تمر كالدقائق، وكل ثانية تمثل فارقاً بين الحياة والموت البطيء، وسط حالة من الرعب والوجع تعيشها أسرته التي ترى طفلها يذوب أمام أعينها وعامل الوقت يهدد بضياع الأمل الأخير.

تتوجه الأسرة في هذه اللحظات الفاصلة بصرخة استغاثة عاجلة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى، واللجنة العليا للمجالس الطبية المتخصصة، ووزير الصحة والسكان.

إنها مناشدة لتدخل الدولة الفوري وطوق النجاة الرسمي لإصدار قرار استثنائي سريع يحمي يوسف من مصير مظلم، ويختصر الإجراءات الروتينية لإنقاذ طفولته البريئة؛ فهل تتحرك الجهات المعنية لإنقاذ يوسف قبل أن ينتهي العد التنازلي وتغلق نافذة الأمل ؟

تم نسخ الرابط