اعترافات صبري نخنوخ في قضية القطع الأثرية.. تفاصيل مصدر المضبوطات والخادمة تكشف كواليس ليلة مداهمة الفيلا
كشفت التحقيقات في القضية المتهم فيها رجل الأعمال صبري نخنوخ بحيازة قطع أثرية، عن تفاصيل جديدة بشأن مصدر القطع المضبوطة، إلى جانب أقوال الخادمة التي كانت موجودة بمحيط الفيلا أثناء تنفيذ إجراءات المداهمة.
صبري نخنوخ يكشف تفاصيل حصوله على القطع المضبوطة
وخلال التحقيقات، واجهت جهات التحقيق صبري نخنوخ بالقطع التي جرى ضبطها، وسألته عن علاقته بها ومصدر حصوله عليها.
وبحسب ما ورد في أقواله، أفاد نخنوخ بأنه حصل على تلك القطع من أحد أصدقائه في محافظة الإسكندرية، موضحًا أنه كان يحتفظ بها باعتبارها قطعًا للزينة و«أنتيك».
وأشار إلى أنه حصل على القطع منذ نحو 7 سنوات، وأنها وصلت إليه عن طريق صديق له.
وعن بيانات الشخص الذي حصل منه على القطع، قال نخنوخ خلال التحقيقات إنه لا يتذكر اسمه تحديدًا.
وتواصل جهات التحقيق فحص المضبوطات والاستماع إلى أقوال المتهمين والشهود، للوقوف على طبيعة القطع محل القضية، وملابسات حيازتها.
الخادمة تروي تفاصيل ليلة مداهمة الفيلا
وفي جانب آخر من التحقيقات، استمعت جهات التحقيق إلى أقوال خادمة تعمل بمنزل صبري نخنوخ، والتي كشفت تفاصيل ما شاهدته في يوم تنفيذ إجراءات المداهمة.
وقالت الخادمة، وفقًا لأقوالها، إنها تعمل في منزل نخنوخ منذ نحو عامين، وإن طبيعة عملها تتضمن أعمال النظافة وترتيب أثاث المنزل، إلى جانب إعداد الطعام في بعض الأحيان.
وأوضحت أنها في يوم الواقعة كانت موجودة داخل غرفتها المجاورة للفيلا، قبل أن تسمع أصوات ضوضاء ونباح الكلاب في الخارج.
وأضافت أنها خرجت من غرفتها لمعرفة ما يحدث، لتفاجأ بوجود عدد كبير من الأشخاص أمام باب الفيلا.
«قالوا إنهم من جهات حكومية».. الخادمة تكشف ما حدث
وأشارت الخادمة إلى أن الأشخاص الموجودين أمام الفيلا كانوا يرتدون ملابس مدنية، وأنهم عرّفوا أنفسهم لها باعتبارهم من الجهات الحكومية.
وأضافت أنهم طلبوا منها تسليم **مفتاح الفيلا وهاتفها المحمول**.
وقالت إنها امتثلت لطلبهم وسلمتهم المفتاح بعدما شعرت بالخوف، خاصة أنهم لم يكونوا يرتدون الزي الرسمي.
وذكرت الخادمة أن نحو 10 أو 11 شخصًا دخلوا إلى الفيلا عقب حصولهم على المفتاح.
طلبوا منها البقاء خارج الفيلا
وأضافت الخادمة أنها حاولت في وقت لاحق الدخول إلى العقار، إلا أن الأشخاص الموجودين طلبوا منها الخروج والبقاء في الخارج.
وأوضحت أنها ظلت خارج الفيلا حتى وصول كارلا، زوجة صبري نخنوخ، والتي دخلت إلى العقار.
وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الشهود والمتهمين، إلى جانب فحص المضبوطات والإجراءات التي تمت خلال عملية التفتيش، للوصول إلى حقيقة الواقعة كاملة.
قضية أخرى أمام الجنايات
وتأتي هذه التحقيقات بالتزامن مع قضية أخرى منفصلة يواجه فيها صبري نخنوخ وآخرون اتهامات على خلفية واقعة اقتحام معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس.
وبحسب أمر الإحالة، تضمنت الاتهامات المنسوبة للمتهمين استعراض القوة والتلويح بالعنف والسرقة بالإكراه والتهديد المصحوب بطلب، والتعدي بالضرب والسب، وتعمد الإزعاج وإساءة استعمال وسائل الاتصالات، واستخدام حساب خاص بقصد ارتكاب جريمة.
وكانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالقاهرة الجديدة قد نظرت القضية، وأنكر المتهمون خلال الجلسة الاتهامات المنسوبة إليهم.
تحريات وكاميرات المراقبة
وكشفت التحقيقات في قضية معرض السيارات، وفقًا لما ورد بأوراقها، عن فحص كاميرات المراقبة التي أظهرت وصول المتهمين إلى المعرض على متن ثلاث سيارات، قبل أن تتطور الأحداث إلى مشادات واشتباكات بالأيدي داخل المكان.
وأفادت التحريات بأن بعض المتهمين تمركزوا خارج المعرض لمنع تدخل المواطنين، كما تضمنت التحقيقات أقوال ضابط التحريات ومالك معرض السيارات وأحد المتهمين.
ووفقًا لما ورد في التحقيقات، أسفر تنفيذ إذن تفتيش مسكن صبري نخنوخ عن العثور على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بالمعرض داخل غرفة نومه، وكان الجهاز في حالة تحطم.
التحقيقات مستمرة
ولا تزال الجهات المختصة تستكمل إجراءاتها في قضية القطع الأثرية، من خلال استكمال الفحوص اللازمة للمضبوطات والاستماع إلى أقوال باقي الأطراف، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية المناسبة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.