وزير الأوقاف ومحافظ الشرقية يؤديان صلاة الجمعة بمسجد الفتح بالزقازيق احتفالًا بالعيد القومي الـ١٤٥ للمحافظة

الشورى


أدى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والمهندس حازم الأشموني - محافظ الشرقية، صلاة الجمعة بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق، في إطار احتفالات محافظة الشرقية بعيدها القومي الـ١٤٥، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والأمنية والعلمية والدينية بالمحافظة، وسط أجواء وطنية وإيمانية تعكس اعتزاز أبناء الشرقية بتاريخ محافظتهم ومكانتها.
واستُهلت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، بصوت فضيلة الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، ثم ألقى خطبة الجمعة فضيلة الدكتور خالد محمد عطية إسماعيل - مسئول قسم الإرشاد الديني بمديرية أوقاف الشرقية، تحت عنوان: «سيدنا محمد ﷺ الأسوة الحسنة».
وتناول خطيب الجمعة في الخطبة الأولى جوانب من عظمة سيدنا محمد ﷺ، وما اختصه الله تعالى به من كريم الشمائل، وجليل الصفات، وعظيم الأخلاق، مؤكدًا أن رسول الله ﷺ هو القدوة والأسوة الحسنة التي ينبغي للمسلمين أن يستضيئوا بهديها في مختلف جوانب حياتهم.
وأوضح أن الحديث عن جناب النبي ﷺ لا ينبغي أن يقتصر على بيان فضائله ومناقبه، وإنما يجب أن يتحول إلى منهج عملي وسلوك واقعي، يستلهم فيه المسلم من سيرته الرحمة، والحلم، والصدق، والأمانة، وحسن التعامل، وإكرام الناس، والحرص على مصالح المجتمع.
وأشار إلى أن السيرة النبوية الشريفة تقدم نموذجًا متكاملًا في بناء الإنسان وصناعة المجتمع، وأن التأسي بالنبي ﷺ يظهر في السلوك والمعاملة، وفي أداء الحقوق والواجبات، وفي الرحمة بالخلق، والصدق في القول، والأمانة في العمل، والوفاء بالعهد، والإحسان إلى الناس.
وفي الخطبة الثانية، تناول خطيب الجمعة صور التأسي بالنبي ﷺ والاقتداء به، موضحًا أن محبة رسول الله ﷺ تقتضي اتباع سنته والاقتداء بأخلاقه وهديه في القول والعمل والمعاملة، وأن التأسي الحقيقي به يظهر في حسن الخلق، والرحمة بالخلق، وإتقان العمل، والوفاء بالعهد، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان إلى الناس، والحرص على وحدة المجتمع واستقراره.
وبيّن أن الأمة في حاجة إلى استحضار الهدي النبوي في حياتها اليومية، وأن الاقتداء بالنبي ﷺ ليس شعارات تُرفع، وإنما أخلاق وسلوك ومسئولية، وإسهام حقيقي في بناء الإنسان وصناعة مجتمع يسوده الخير والرحمة والتعاون.
وحضر صلاة الجمعة الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي - رئيس جامعة الزقازيق، واللواء محمد خليل الجمصي - مدير أمن الشرقية، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي - نائب محافظ الشرقية، واللواء عبد الغفار الديب - السكرتير العام لمحافظة الشرقية، والعميد أركان حرب أحمد شعبان - المستشار العسكري للمحافظة، واللواء يسري الديب - رئيس هيئة الأبنية التعليمية، والدكتور أحمد مرسي - مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بالشرقية، والدكتور محمد إبراهيم حامد - مدير مديرية أوقاف الشرقية، والقارئ عبد الله عبد الموجود - من نجوم الموسم الأول لمشروع «دولة التلاوة»، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والدعوية وأبناء المحافظة.
وتأتي مشاركة وزير الأوقاف في أداء صلاة الجمعة بمسجد الفتح بالزقازيق في إطار مشاركته أبناء محافظة الشرقية احتفالاتهم بعيدها القومي الـ١٤٥، وتجسيدًا لحرص وزارة الأوقاف على المشاركة في المناسبات الوطنية بمختلف محافظات الجمهورية، وتعزيز الوعي الديني والوطني، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية المستمدة من الهدي النبوي الشريف، بما يسهم في بناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن. 

تم نسخ الرابط