الهلال الأحمر المصري يستعرض جهود عام لتعزيز جاهزية المجتمع فى كيفية تقديم الإسعافات الأولية تحت شعار "ثانية بتفرق.. اعرف الإسعافات الأولية "
بمناسبة اليوم العالمي للإسعافات الأولية، يستعرض الهلال الأحمر المصري تحت شعار «ثانية بتفرق.. اعرف الإسعافات الأولية»، جهوده في نشر ثقافة الإسعافات الأولية وتعزيز قدرات أفراد المجتمع على التعامل مع الحالات الطارئة، وذلك خلال الفترة من 12 سبتمبر 2025 وحتى 12 سبتمبر 2026.
وخلال عام، قدم الهلال الأحمر المصري أكثر من 1,300 ندوة توعوية ودورة تدريبية في مجال دعم الحياة الأساسي والإسعافات الأولية، استفاد منها ما يقرب من 50 ألف شخص، من خلال مراكز التدريب التابعة له بالقاهرة و المحافظات والمنصة التعليمية الخاصة بالهلال الأحمر المصري، التي تقدم مناهج معتمدة من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
ويولي الهلال الأحمر المصري اهتمامًا خاصًا بنشر ثقافة الإسعافات الأولية بين الأطفال من خلال برنامج «المنقذ الصغير»، الذي يستهدف الأطفال من سن 8 إلى 14 عام ، ويعمل على إكسابهم أساسيات الإسعافات الأولية ومبادئ السلامة والتعامل مع الأزمات والطوارئ، إلى جانب تنمية مهاراتهم الشخصية وتعزيز قدرتهم على التصرف السليم في المواقف الطارئة.
وامتدت جهود الهلال الأحمر المصري في التدريب والتوعية إلى عدد متنوع من الجهات والمؤسسات، حيث نفذ الهلال خلال هذه الفترة دورات تدريبية لعدد من الجهات الدولية والحكومية والخاصة، المؤسسات التعليمية والدينية والمصرفية، المجتمع المدني، والجهات الأجنبية، بما يسهم في نشر ثقافة الإسعافات الأولية وتعزيز جاهزيتها للتعامل مع الحالات الطارئة.
وبالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للإسعافات الأولية، أمس، نفذ الهلال الأحمر المصري ندوات توعوية في مختلف فروعه ومقراته على مستوى الجمهورية، للتعريف بأساسيات الإسعافات الأولية ورفع وعي أفراد المجتمع بكيفية التصرف السليم في حالات الطوارئ.
وتأتي هذه الجهود في إطار الدور المجتمعي والإنساني للهلال الأحمر المصري، وحرصه على نشر المعرفة والمهارات الأساسية التي تمكن الأشخاص من التصرف السليم في اللحظات الأولى من وقوع الطوارئ، بما يدعم فرص إنقاذ الأرواح والحد من تداعيات الإصابات.
ويؤكد الهلال الأحمر المصري، أن الإسعافات الأولية ليست مسؤولية المتخصصين وحدهم، وإنما مهارة أساسية يمكن أن يمتلكها كل فرد، وأن الاستثمار في التدريب والتوعية يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا و استعدادًا للاستجابة للطوارئ.