مكالمة عابرة للقارات تقود رجال الإسعاف للاطمئنان على والدة مغترب مصري مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية

الشورى



حريق سنترال رمسيس الأليم كان هو كلمة السر التي قادت مواطنًا مصريًا مقيمًا بالولايات المتحدة الأمريكية لطلب الإسعاف المصري للاطمئنان على والدته التي تقطن بمحافظة بني سويف.
البداية كانت عقب انقطاع الاتصال بين الابن ووالدته، لدرجة دفعته للشعور بالقلق حيال والدته المسنة، والتي تعاني من عدة أمراض مزمنة.
المواطن لجأ لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بحثًا عن مخرج من ذلك الموقف الحرج، رحلة بحث الذكاء الاصطناعي قادت المواطن للعديد من أرقام الهواتف التي تم نشرها أثناء العطل الذي أصاب الخط الساخن التابع لهيئة الإسعاف المصرية 123 أثناء حريق سنترال رمسيس.
المواطن بادر بالاتصال برقم هاتف محمول، والذي صادف أنه رقم هاتف الدكتور هاني همام، مدير فرع هيئة الإسعاف المصرية بمحافظة بني سويف. في غضون دقائق، كان رجال الإسعاف يطرقون باب منزل الأم، كما وضحه الابن المغترب، ليتواجد رجال الإسعاف، المسعف أحمد قرني وفني قيادة عبد الرحمن صلاح، أمام باب المنزل، بالرغم من أن عقارب الساعة كانت قد تخطت منتصف الليل.
أخيرًا، قامت الأم بفتح الباب، حيث تبين أن هاتفها لا يعمل، مما دفع ابنها للشعور بالقلق حيال والدته، ولكي يطمئن الابن المغترب، تم عمل مكالمة جماعية من هاتف الدكتور هاني همام لإيصال الأم بابنها من خلال هاتف المسعف، لمزيد من الاطمئنان بادر رجال الإسعاف بفحص كافة العلامات الحيوية للأم التي تخطت الثمانين والاطمئنان على استقرار حالتها الصحية.

تم نسخ الرابط