ارتفاع جديد فى سوق الذهب بمصر.. آخر تطورات سعر عيار 21
ارتفعت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات عصر اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، ليصعد سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر مبيعًا في السوق المحلية، إلى 6150 جنيهًا، بالتزامن مع ارتفاع سعر أوقية الذهب عالميًا إلى 4191.02 دولار، وسط متابعة لتحركات الأسواق العالمية وتدفقات الاستثمار نحو المعدن الأصفر.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7028.5 جنيه، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 6442.75 جنيه، وارتفع عيار 21 إلى 6150 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 5271.5 جنيه، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 49200 جنيه.
تدفقات استثمارية قوية تدعم الاهتمام بالذهب عالميًا
وعلى صعيد الاستثمار العالمي، جذبت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات نقدية قوية بلغت نحو 10 مليارات دولار خلال سبتمبر، ليرتفع إجمالي التدفقات خلال الربع الثالث إلى مستوى قياسي بلغ 31 مليار دولار، مع تسجيل جميع المناطق الجغرافية تدفقات داخلة، رغم تراجع أسعار الذهب خلال الشهر.
وساهمت هذه التدفقات في زيادة حيازات صناديق الذهب العالمية بنحو 67 طنًا خلال سبتمبر، لتصل إلى مستوى قياسي عند 4256 طنًا، في حين تراجعت قيمة الأصول التي تديرها الصناديق بنسبة 7% خلال الشهر، لتسجل 574 مليار دولار، نتيجة انخفاض أسعار الذهب.
وعلى الرغم من تراجع قيمة الأصول المدارة خلال سبتمبر، ارتفعت بنسبة 9% على مدار الربع الثالث بالكامل، بما يعكس اختلاف حركة قيمة الاستثمارات عن حجم التدفقات والحيازات الفعلية، إذ تتأثر قيمة الأصول بتغير أسعار الذهب إلى جانب الأموال الجديدة التي تدخل الصناديق أو تخرج منها.
الصناديق الأمريكية تتصدر التدفقات
وخلال الربع الثالث من العام، ارتفعت الحيازات الفعلية لصناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب بنحو 211 طنًا، فيما سجلت الصناديق الأمريكية أكبر تدفقات استثمارية على مستوى الدول.
وفي المقابل، حققت الصناديق البريطانية أقوى أداء فصلي في تاريخها، متجاوزة الصناديق الصينية، لتتصدر التدفقات الاستثمارية منذ بداية العام.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتابع فيه الأسواق أداء الذهب عن كثب، في ظل تزامن ارتفاع أسعاره في مصر خلال تعاملات اليوم مع استمرار التدفقات الاستثمارية العالمية إلى الصناديق المدعومة بالمعدن الأصفر.
ورغم قوة التدفقات الاستثمارية وزيادة الحيازات العالمية، فإن هذه المؤشرات لا تحسم اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، إذ تتأثر الأسعار بعوامل متعددة، كما أن ارتفاع قيمة الأوقية عالميًا لا يضمن استمرار الصعود محليًا بالمعدل نفسه.