«عالي المقام» يستعد لرمضان باعتباره أول مسلسل ميكرو درامي يُعرض في الشهر الكريم
في تجربة لافتة تعكس اتساع حضوره في عالم الدراما القصيرة، يواصل الكاتب والمخرج أحمد صالح الكيلاني نشاطه الفني، بعدما أنجز 12 مسلسلًا ميكرو دراميًا خلال عام واحد، تنوعت بين التأليف والإخراج والإشراف العام، في إطار توجهه نحو تقديم حكايات مكثفة تعتمد على سرعة الإيقاع وتعدد المفاجآت، بما يتناسب مع طبيعة المشاهدة عبر المنصات الرقمية.
ويستعد الكيلاني لطرح أربعة أعمال جديدة خلال شهر نوفمبر المقبل، هي «خيط رفيع»، و«كان حبيبي»، و«فن الجذب»، و«كرسي فاضي»، لتضاف إلى سلسلة تجاربه في الدراما الميكروية، التي أصبحت مساحة جديدة لتقديم أفكار درامية مختلفة، تعتمد على اختصار الزمن وتكثيف الأحداث مع الحفاظ على البناء الدرامي والشخصيات.
وسبق أن قدم الكيلاني عددًا من التجارب في الميكرو دراما، من بينها «كش ملك» و«آخر القادمين»، اللذان تولى تأليفهما وإخراجهما، فضلًا عن أعمال أخرى ضمن حصيلة تصل إلى 12 مسلسلًا خلال عام واحد، وهي سابقة لم تحدث مع غيره في عالم الميكرو دراما
ولم يتوقف نشاطه عند الدراما القصيرة، إذ يرتبط اسمه أيضًا بفيلم «الكابينة»، الذي تدور فكرته حول خمس حكايات رومانسية داخل كابينة هاتف، في معالجة تجمع بين تعدد القصص ووحدة المكان، ويضم مجموعة من الفنانين، من بينهم أحمد سلامة وأبرام سمير وعلا رامي ودولي شاهين وطارق النهري وسلوى عثمان.
"عالي المقام".. الرهان الأبرز في رمضان
وفي مقدمة مشروعاته المقبلة، يبرز مسلسل «عالي المقام»، الذي يستعد الكيلاني لتقديمه في رمضان، وسط تطلعات إلى أن يكون أول مسلسل ميكرو درامي يُعرض خلال الشهر الكريم، في تجربة تستهدف الوصول إلى جمهور رمضان من خلال صيغة مختلفة عن الشكل التقليدي للحلقات التلفزيونية الطويلة.
ويمثل المشروع محطة مهمة في مسيرة الكيلاني مع الدراما القصيرة، خاصة مع سعيه إلى نقل هذا اللون من المحتوى إلى الموسم الرمضاني، الذي يشهد عادة منافسة كبيرة بين الأعمال الدرامية ويترقب الجمهور تفاصيل المسلسل وموعد عرضه، باعتباره تجربة تفتح الباب أمام حضور أوسع للميكرو دراما في خريطة المشاهدة الرمضانية.