عاصم سليمان يكتب: الرئيس السيسي مؤسس الجمهورية الجديدة وصانع التحول التاريخي في بنية الدولة المصرية
- مصر تمضي بثقة نحو المستقبل برؤية قيادة تصنع التاريخ وتعيد تشكيل الواقع
- الاستقرار السياسي والأمني بوابة التنمية الشاملة وقاطرة النهوض الوطني
- مصر الحديثة دولة تليق بالمصريين وقادرة على مجابهة تحديات العصر
- الجمهورية الجديدة إرادة وطن تعيد بناء الدولة على أسس العلم والعمل
مع شرارة العام الجديد 2026، لا يمكنني أن أتجاوز ما شهدته مصر خلال السنوات الماضية دون وقفة تأمل، لقد كان ما تحقق ليس مجرد إنجازات عابرة، بل تحولات جوهرية في رؤية الدولة المصرية لدورها في الداخل والخارج، وما بين سطور العمل المؤسسي، والتخطيط المستقبلي، والاستقرار الاجتماعي، يقف الرئيس عبد الفتاح السيسي كمنظم لهذا التحول ومنفذ دقيق لرؤية تتجاوز ردود الأفعال إلى صناعة القرار الوطني المستقل والمستدام.
حين نتأمل المشهد المصري قبل عقد من الزمن، نجد دولة تواجه اختلالات في مؤسساتها، وتفتقد الخطط الواضحة للمستقبل، لكن تحت قيادة الرئيس السيسي تغير الوضع، ورأينا مصر تنتقل من إدارة الأزمات إلى تحديد أولوياتها الوطنية وتوجيه دفتها نحو بناء قوة متكاملة، لم يعد القرار المصري رهينا بتأثيرات خارجية أو متأرجحا بين تيارات، بل أصبح قرارا مستقلاً، صائبا، مدروسا، هذا التحول ليس وليد لحظة، بل نتاج تخطيط سياسي متسق، يظهر أثره اليوم في كل قطاع من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والطاقة والزراعة والصناعة والبنية التحتية.
إن ما يميز الجمهورية الجديدة ليس فقط ما يتم إنجازه، بل كيف يتم هذا الإنجاز، إن الإنجازات في الطرق والمشروعات الكبرى لم تتوقف عند حدود البناء المادي فحسب، بل تعدتها إلى تحقيق الاستدامة في الأداء المؤسسي، وقد واكب ذلك تركيز واضح على الوعي المجتمعي ودوره في حماية المكتسبات، المواطن المصري اليوم يدرك أن دوره لا يقتصر على الاستهلاك، بل هو شريك فاعل في البناء والمراجعة والابتكار، الوعي هذا ليس صدفة، بل جزءا من إستراتيجية وطنية لتوطين الفكر المنتج والمواطنة المسؤولة، ما يجعل الإنجاز لا ينهار بمجرد تبدل الظروف.
الجمهورية الجديدة في مصر ليست مجرد شعار يرفع في المناسبات، بل هوية سياسية واقتصادية متكاملة الصياغة والتنفيذ، لقد تم تعزيز البنية التشريعية والمؤسسية التي تحمي الاستقرار وتضمن استمرارا للتنمية، وفي هذا الإطار، يصبح الحديث عن العدالة الاجتماعية جزءا لا يتجزأ من الخطة الوطنية، عبر سياسات توسيع الحماية الاجتماعية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، في مشهد جديد لا يترك أحدًا خلف الركب.
وعلى الصعيد الخارجي، تقف مصر في موقعها الطبيعي كفاعل إقليمي متزن وقادر على إدارة العلاقات الدولية بكياسة وواقعية، لم يكن هذا الدور وليد اللحظة، بل تأسس عبر خطوات مدروسة، أعادت الثقة في الدور المصري كقوة فاعلة في الشرق الأوسط وإفريقيا، فالدبلوماسية المصرية الآن تبني علاقات تقوم على الاحترام المتبادل، والتوازن الإستراتيجي، والتعاون العملي، بعيدا عن الاستقطاب الحاد أو الازدواجية، وفي الداخل، تتحول مصر تدريجيا إلى نموذج تنموي يرتكز على الإنسان أولا، وقد تأسس ذلك على قاعدة من التخطيط الدقيق في مجالات التعليم والتدريب، وربطهما بسوق العمل، وهذا ما يبرز في المشروعات الكبيرة، وفي تطور منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وفي البنية التحتية الرقمية المتسارعة، ولا يمكننا إلا أن نرى في ذلك استثمارا حقيقيا في الإنسان المصري كقوة إنتاجية وقيمة فكرية.
عام 2026 ليس مجرد رقم جديد في التقويم، بل محطة فارقة في مسار الجمهورية الجديدة، إنه عام يستكمل ما بدأته القيادة السياسية من بناء الأسس المؤسسية القوية، ويقيس النتائج التي بدأت تتجسد في حياة الناس اليومية، إن مصر اليوم ليست في مرحلة انتظار، بل في مرحلة صناعة نموذج مستقل، قادر على التنافس والقدرة الذاتية والتأثير البناء في محيطه الإقليمي والعالمي، وما يدعو للفخر في التجربة المصرية خلال السنوات الأخيرة هو الوضوح التام في الاتجاه، والإيمان الراسخ بأن الإنسان هو محور التنمية، لم تعد الدولة تمضي في قراراتها بشكل عشوائي أو انفعالي، بل باتت تملك بوصلة واضحة تعكس أولوياتها الحقيقية: بناء الإنسان، وتحقيق العدالة، وترسيخ سيادة القانون، وفي ظل قيادة الرئيس السيسي، لم يترك المواطن فريسة لظروف اقتصادية أو تحديات عالمية، بل تمت حمايته عبر شبكات أمان اجتماعي، ومبادرات صحية وتعليمية عملاقة، ومشروعات قومية تدار بكفاءة وجودة، ما خلق ثقة حقيقية بين الشعب والدولة.
إن ما يبنى اليوم في مصر ليس مجرد عمران، بل ثقافة جديدة من الانتماء والكرامة والمشاركة الواعية، وهي أعمدة راسخة لدولة قوية تعرف طريقها، ومواطن يعرف تماما قيمته ومكانته في مشروع وطني يتسع للجميع، ولكل من يتساءل عن سر هذه الاستمرارية في الإنجاز، أقول إن الإجابة بسيطة إنها إرادة قيادة لا تعرف التراجع، وإستراتيجية وطنية تضع المواطن في صميم أولوياتها، وتخطيط يتجاوز اللحظة إلى المستقبل البعيد، وهذا هو ما يجعل عام 2026 ليس بداية جديدة فحسب، بل تكملة لمسيرة عززت فيها مصر مكانتها، وأثبتت قدرتها، وصاغت لنفسها نموذجا حضاريا متفردا، تحت قيادة تاريخية للرئيس السيسي.

- ملك
- المصري
- الدولة المصرية
- المشروعات
- العلاقات
- الدول
- امن
- استقرار
- الاستهلاك
- قرار
- اجتماع
- التنمية الشاملة
- الطرق
- مشروع
- التنمية
- اليوم
- ثقافة
- الطب
- زراعة
- تعرف
- دقيق
- عاصم سليمان يكتب
- سوق
- رئيس
- الامن
- داخل
- البحث
- محور
- الجمهور
- اقتصاد
- التخطيط
- الزراعة
- الاقتصاد
- العالم
- طرة
- العام الجديد
- عاصم سليمان
- الرئيس السيسي
- المواطنة
- درة
- الصناعة
- قانون
- التعليم
- يوم
- السيسي
- مصر
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- الصحة



