لم يكن قرار القيادة السياسية بتجديد الثقة في وزير الزراعة علاء فاروق مجرد قرار عادي يقف امام الرأي العام قليلا ثم تتلاشي احداثه بمرور الوقت، بل جاء نابعا من قناعة فرضتها الأرقام والإنجازات فمنذ ان تولي الدكتور علاء فاروق وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، شهد القطاع الزراعي في مصر تحولًا غير مسبوق على المستويين المحلي والدولي، مع تطوير البنية المؤسسية، تعزيز الإنتاج، رفع كفاءة التصدير، وفتح أسواق جديدة لم تصل إليها المنتجات المصرية من قبل.

فقد تولى الدكتور علاء فاروق منصب وزير الزراعة، خلفًا للوزير السابق، وأعلن منذ اليوم الأول عن خطة شاملة لإصلاح الإدارة الزراعية وتحديث الأداء المؤسسي، بما يشمل تحسين آليات اتخاذ القرار، الرقابة الداخلية، وتطوير الكوادر البشرية داخل الوزارة.

وركز على تحقيق الأمن الغذائي وتعظيم دور الصادرات الزراعية، مع وضع استراتيجيات لدخول أسواق جديدة.

وأعلنت الوزارة عن فتح السوق الفيتنامي أمام صادرات مصر من العنب بعد استيفاء شروط الحجر الزراعي، لأول مرة في تاريخ الصادرات المصرية. هذا الإنجاز وضع المنتج المصري في قلب الأسواق الآسيوية، وساهم في زيادة تدفق العملة الصعبة من الصادرات الجديدة.

فقد بلغت الصادرات الزراعية المصرية لعام 2024 نحو 8.6 مليون طن، وهو رقم قياسي لم يسبق الوصول إليه.

وكانت المنتجات الأكثر تصديرًا: العنب، الرمان، الحمضيات، البطاطس، الطماطم، والفراولة.

وركز فاروق على تنويع الأسواق والتوسع خارج القارة الأوروبية، لتشمل آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.

كما أعلن الوزير تطبيق نظام ترميز المزارع (Farm Coding) بهدف تتبع المنتجات الزراعية من الحقل إلى المستهلك النهائي.

هذا النظام الجديد عزز جودة المنتج المصري والامتثال للمعايير الدولية، وسهل تصدير المنتجات إلى أسواق جديدة تتطلب توثيقًا صارمًا، وساهم في رفع ثقة المستوردين الدوليين وتعزيز صورة مصر كمنتج موثوق عالميًا.

واستطاع فاروق ان ينفذ  هيكلة إدارية شاملة، تضمنت: استبعاد حوالي 85% من كبار الموظفين غير الفاعلين، وإدخال كوادر شبابية مؤهلة للعمل في الإدارات المختلفة، وإصدار أكثر من 55 قرارًا وزاريًا لتطوير العمل الإداري وتعزيز الكفاءة.

هذه الخطوة حسنت سرعة اتخاذ القرار داخل الوزارة وعززت قدرة الدولة على متابعة الإنتاج والتصدير.

كما بلغت الصادرات 6.24 مليون طن حتى منتصف 2025. تم فتح عدة أسواق دولية جديدة، أبرزها: جنوب إفريقيا: الرمان والمنتجات الأخرى الفلبين: الخضروات والفواكه الطازجة الهند: الخضروات والمجففات المكسيك: زهرة الكركديه هذه الأسواق ساعدت على تنويع المنتج المصري دوليًا، وتجاوز الاعتماد على الأسواق الأوروبية التقليدية.

وصل إجمالي الصادرات  في أواخر عام ٢٠٢٥ نحو  8.8 مليون طن، بزيادة حوالي 750 ألف طن عن نفس الفترة في العام السابق.

المنتجات الرئيسية: العنب، الرمان، البطاطس، الطماطم، الفراولة، الحمضيات.

الأسواق التي تم دخولها حديثًا شملت أوروبا الشرقية، جنوب آسيا، وأمريكا اللاتينية.

وصلت الصادرات نحو 9 ملايين طن، مع فتح 25 سوقًا دوليًا جديدًا.

الأسواق الجديدة تضمنت: أوزبكستان للفراولة الطازجة المكسيك للكركديه جنوب إفريقيا والفلبين والهند لتوسيع الخضروات والفواكه

وحققت مصر اكتفاءً ذاتيًا في منتجات استراتيجية: البيض والحليب: 100% اللحوم البيضاء: 97% الأسماك: 93.5% هذه الإنجازات عززت مصداقية المنتج المصري عالميًا وزادت حصة مصر في الأسواق الدولية.

يناير 2026 فتح سوق أوزبكستان للفراولة في يناير 2026

ومع بداية هذا العام عمل فاروق علي  فتح السوق الأوزبكي رسميًا أمام صادرات الفراولة الطازجة المصرية.

هذا السوق الجديد يمثل بوابة مهمة لآسيا الوسطى ويتيح للمصدرين المصريين فرصًا جديدة للنمو.

3 فبراير 2026 فتح فيتنام للبصل والثوم

 ومع بداية هذا الشهر الجاري أعلنت الوزارة رسميًا عن فتح السوق الفيتنامي أمام صادرات البصل والثوم الطازج، ضمن استراتيجية تنويع الأسواق الآسيوية.

يعكس هذا الإنجاز استمرار تحسين العلاقات التجارية الثنائية وتعزيز قدرة مصر على التصدير في آسيا.

ياسادة لقد استطاع فاروق تحقيق إنجازات لا يستطيع احد إنكارها او التغافل عنها وبإرادة غير مسبوقة استطاع القبطان فاروق تنفيذ توجيهات القيادة السياسية وهو ما تحقق خلال فترة وجيزة ومنها 

 إنشاء برنامج وطني لرصد متبقيات المبيدات في الخضر والفاكهه بالأسواق المحلية.

 40 معملا تم اعتمادها دوليا كمعامل مرجعية لفحص وتحليل المنتجات الزراعية.

إحكام الرقابة على الصادرات الزراعية وتطبيق اشتراطات الصحة النباتية طبقاً للمعايير الدولية.

 5.6 مليون طن تجاوزتها الصادرات الزراعية المصرية من 350 منتج زراعي إلى ما يزيد عن 150 دولة حول العالم.

 اطلاق المبادرة القومية لتطوير وتحديث منظومة الري في مليون فدان فى الأراضى الجديدة 3.7 مليون فدان فى الأراضى القديمة.

 المشروع القومي  لزراعة 100 ألف فدان صوب زراعية.

 المشروع القومي لتطوير قصب السكر من خلال زراعته بنظام الشتل .

 البدء في إنشاء محطتى كوم أمبو ووادى الصعايدة بطاقة إنتاجية  200 مليون شتلة سنوياً وبتكلفة  مليار جنيه.

41 ألف مستفيد من المشروع القومي للبتلو بتمويل يصل إلى 7 مليار جنية ل رؤوس حوالى 460 ألف رأس ماشية. 

 استهداف تطوير 826 مركز لتجميع الألبان.

 100 مليار جنيه استثمارات في الثروة الداجنة وانتاج 1.4 مليار طائر سنوياً و14 مليار بيضة وتحقيق الاكتفاء الذاتي وفائض للتصدير

وفي هذا الإطار، صدر قرار القيادة السياسية بالتجديد لعلاء فاروق وزيرًا للزراعة واستصلاح الأراضي، استمرارًا للنهج الذي انتهجته الوزارة خلال العام ونصف العام الماضيين، والذي شهد تحركات واسعة لإعادة هيكلة عدد من الملفات الحيوية، ودعم الصادرات الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، بما يعكس ثقة الدولة في الأداء التنفيذي للوزارة خلال الفترة السابقة .. وللحديث بقيه

تم نسخ الرابط