ابنة قيادي إخواني تفضح أكاذيب المنصات الإرهابية وتتقدم ببلاغ رسمي ضد "رصد" وأخواتها
في صفعة مدوية لماكينات الكذب والتحريض التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، تفجرت مفاجأة من العيار الثقيل بعدما تقدمت المدعوة إيناس صلاح متولي، نجلة القيادي الإخواني المتوفى صلاح متولي، عضو المكتب الإداري للجماعة بمحافظة بني سويف، ببلاغ رسمي إلى قسم تكنولوجيا المعلومات بتاريخ 17 يوليو، لتفضح زيف الأبواق الإعلامية الممولة التي تتاجر بالمرض والموت لصناعة مظلوميات وهمية ومستمرة، حيث جاء البلاغ بمثابة شهادة حية وصادمة من قلب عائلة القيادي المتوفى، لتكشف المدى الذي تدنت إليه منصات مثل شبكة "رصد"، وموقع "حوار"، ومركز "الشهاب لحقوق الإنسان"، وحساب المدعو "هيثم خليل"، وموقع "نافذة مصر"، بعدما تعمدت هذه الأبواق نشر أخبار مفبركة تدعي كذباً وزوراً وفاة والدها نتيجة التعذيب داخل محبسه، في محاولة بائسة لإثارة الفتنة وتزييف الواقع والتحريض ضد مؤسسات الدولة، بينما أكدت ابنة المتوفى في بلاغها أن هذه الادعاءات عارية تماماً من الصحة ولا تمت للواقع بصلة، مشيرة إلى أن الوفاة لم تكن نتيجة أي ممارسات غير قانونية، ومعربة عن استيائها الشديد من استغلال المنصات الإرهابية لوفاة والدها وتوظيفها سياسياً، مما تسبب في أضرار نفسية ومعنوية بالغة لأسرتها التي رفضت أن تكون أداة في يد جماعة تقتات على نشر الشائعات وهدم استقرار الأوطان، ولا يعد هذا الحادث واقعة فردية، بل هو امتداد لعقيدة إعلامية تعتمدها الجماعة الإرهابية ترتكز على إعادة تدوير الأحداث واستغلال الوفيات الطبيعية الناتجة عن الشيخوخة أو المرض لكبار السن داخل السجون، وتحويلها إلى "اغتيال ممنهج" لابتزاز الدولة المصرية والضغط عليها دولياً عبر مراكز حقوقية مشبوهة مثل مركز "الشهاب"، لتكشف هذه الواقعة بوضوح حجم الانشقاق والوعي حتى داخل أسر وعائلات عناصر التنظيم، والذين باتوا يرفضون بوعي كامل أن تتحول جثامين ذويهم وحرمة موتاهم إلى وقود لحملات ممولة تقودها قيادات هاربة في الخارج.



