"سر طاقية الإخما".. رواية مصرية تسبق العلم السويسري بأربع سنوات وتستعد للتحول إلى فيلم سينمائي
صدر حديثاً رواية "سر طاقية الإخما" للمهندس سيف الغول، وتدور أحداث العمل حول تمكن فريق من العلماء المصريين من ابتكار تقنية "الإخما" التي تحقق حلم البشرية بالاختفاء وإخفاء الأجسام، ليجد البطل نفسه أمام معضلة أخلاقية وعلمية حول حدود استخدام هذا الاكتشاف، الرواية مبنية على أسس هندسية وعلمية، وتجري حالياً مفاوضات لتحويلها إلى عمل سينمائي.
كتب المؤلف المسودة الأولى للرواية عام 2021، بينما أعلن باحثون في سويسرا عام 2025 عن تجربة علمية تقوم على فرضيات مشابهة للتي بنيت عليها أحداث العمل، وتناقش الرواية صراع البطل لكشف أسرار التقنية وسط مواجهة بين العلم والسلطة.
من أجواء الرواية:
"أأنا أعصيه فيسترني ويلطف بي؟"
"حتى ولو كان العباد لا يرونك، فرب العباد يراك"
وقال الغول إن دافعه كان "تقديم تجربة قراءة بصرية وسينمائية بإيقاع سريع"، مضيفاً أن "السوق العربية تفتقر لأعمال خيال علمي تستند إلى أسس علمية حقيقية".
ويعمل المؤلف حالياً على روايته الثانية "ترعة الصفاصيف" ضمن نفس العالم الروائي، موضحاً أن هناك ترابطاً بين العملين مع إمكانية قراءة كل منهما بشكل مستقل.
عن المؤلف:
سيف الغول مهندس اتصالات من محافظة دمياط، و"سر طاقية الإخما" هي عمله الروائي الأول.