سيرا إبراهيم تنتقد زيادة مصروفات المدارس 20%: «ارحمونا قليلًا.. لم نعد نحتمل.. سندفع ماذا أم ماذا؟»

الشورى

وجهت الإعلامية سيرا إبراهيم رسالة إلى الأمهات وأولياء الأمور، تزامنًا مع انطلاق العام الدراسي الجديد، أعربت خلالها عن استيائها من الزيادة التي طرأت على مصروفات إحدى المدارس بنسبة 20%، مؤكدة أن الأعباء المادية أصبحت تمثل ضغطًا كبيرًا على الأسر، خاصة الأمهات اللاتي يتحملن مسؤولية الإنفاق على أبنائهن وتعليمهم.

وشاركت سيرا إبراهيم متابعيها عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» مقطع فيديو تحدثت خلاله عن تجربتها أثناء ذهابها لسداد مصروفات المدرسة، قائلة: «ذهبت لدفع مصروفات المدرسة، وفوجئت بأن المصروفات زادت بنسبة 20%.. لماذا زادت 20%؟ فهي المدرسة نفسها، والمدرسون أنفسهم، والمقاعد نفسها، وكل شيء كما هو.. هل زادت أسعار الأرض فرفعتم الأسعار؟ الله أعلم».

وأوضحت سيرا إبراهيم أن الزيادة لم تشمل جميع بنود المصروفات بالطريقة نفسها، مشيرة إلى أن بعض الأسعار القديمة، التي تعود إلى سنوات سابقة، جرى احتسابها وفق أسعار العام الدراسي الحالي، وهو ما يمثل عبئًا إضافيًا على أولياء الأمور.

وقالت: «الغريب في الأمر أن هذه الزيادة لم تشمل المدرسة كلها، فعلى سبيل المثال، بعض الأسعار القديمة، التي مر عليها نحو أربع سنوات، احتُسبت أيضًا وفق أسعار هذا العام».

وأكدت الإعلامية أنها لا تعترض على جميع الزيادات، لكنها ترى أن مصروفات بعض المدارس أصبحت مرتفعة بالفعل، موضحة: «أنا لا أقول إن الزيادة كلها غير مقبولة، ولكن الحقيقة أن المفترض ألا تزيد المدرسة مصروفاتها من الأساس، فهي بالفعل مرتفعة، وبصراحة لا تستحق هذه الزيادة».

وأضافت سيرا إبراهيم أنها تتمنى أن تصل رسالتها إلى المسؤولين عن المدارس، وأن تكون هناك مراعاة أكبر للظروف الاقتصادية التي تمر بها الأسر، قائلة: «أتمنى أن يصل هذا الفيديو، وربما تكون هذه هي الوسيلة الوحيدة التي تصل من خلالها رسالتي إلى من يسمعني ويشاهدني.. ارحمونا قليلًا، ارحمونا، خصوصًا أن ثلاثة أرباع الطلبة أمهاتهم هن المسؤولات عنهم».

واختتمت سيرا إبراهيم حديثها بالتأكيد على حجم الضغوط التي تتحملها الأمهات مع بداية العام الدراسي، قائلة: «لم نعد نحتمل.. سندفع ماذا أم ماذا أم ماذا؟».

تم نسخ الرابط