جوهر نييل ومحافظ الفيوم يفتتحان حمام السباحة بنادي المحافظة
افتتح جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، حمام السباحة بنادي المحافظة، وذلك بنظام حق الانتفاع بنظام الـBOT، ضمن فعاليات الجولة التفقدية التي يجريها الوزير بالمحافظة، في إطار دعم وتطوير المنشآت الرياضية وتعظيم الاستفادة منها، وذلك بحضور: الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والأستاذ عادل فهمي، مدير مديرية الشباب والرياضة
وتضمنت الجولة تفقد معرض المشغولات اليدوية وفريق الفنون الشعبية، وذلك في إطار دعم الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية التي تستهدف الشباب.
كما شهدت الفعاليات لقاء حواري مع الاتحادات الشبابية، في إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بدعم وتمكين الشباب، ودمج ذوي الهمم في الأنشطة الرياضية والمجتمعية، والاستماع إلى احتياجاتهم ومقترحاتهم
وأكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن افتتاح حمام السباحة وتطوير المنشآت الرياضية بنادي المحافظة يمثلان إضافة مهمة للمنظومة الرياضية بالمحافظة، مشيرا إلى أهمية تنوع الأنشطة المقدمة للشباب، بما يشمل الرياضات المختلفة والأنشطة الثقافية والفنية.
مشددا على العمل على توفير منظومة متكاملة من الأنشطة والخدمات أمام الشباب، من خلال تطوير المنشآت الرياضية، ودعم الأنشطة الثقافية والفنية، والاهتمام بذوي الهمم، بما يضمن إتاحة الفرصة أمام جميع أبناء المجتمع للمشاركة والاستفادة من إمكانات مراكز الشباب والأندية.
وأضاف وزير الشباب والرياضة: “نولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة، وندعم المبادرات والبرامج التي تسهم في اكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم، مؤكدين أهمية استمرار الحوار مع الاتحادات الشبابية والرياضيين للتعرف على احتياجاتهم والعمل على تلبيتها”.
وأكد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، أن افتتاح حمام سباحة نصف أوليمبي بنادي محافظة الفيوم، يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من المنشآت الرياضية، وتوفير خدمات رياضية متطورة لأبناء المحافظة، مشيراً إلى حرص المحافظة على دعم الشراكة مع القطاع الخاص بنظام حق الانتفاع، بما يسهم في رفع كفاءة المنشآت وتطويرها، وتحقيق الاستفادة المثلى من إمكاناتها، مع إتاحة أنشطة رياضية متنوعة أمام المواطنين، خاصة من النشء والشباب.
ومن جانبة أشار علاء زيادة احد الشباب المستثمرين في مجال الرياضة الي ان الشباب هم المحرك الأساسي وركيزة التنمية في مجال الاستثمار الرياضي؛ حيث يساهمون بفاعلية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتحويل الرياضة إلى صناعة متكاملة.
وأضاف ان الرياضة أصبحت مفتاحا لتنمية الاقتصاد المحلي،خصوصا أنها تحولت من مجرد فنون رياضية إلى قطاع مهم لزيادة راس المال
واكد علاء زيادة على أن التسويق الرياضي أحد العوامل المهمة التي تستند عليه المنظمات والأندية الرياضية الناجحةوالتي بدا يعتمد عليها مراكز الشباب لزيادة الدخل المادي من خلال تسويق حمامات السباحة والملاعب الخماسية لكرة القدم وغيرها من الألعاب الفردية الأخرى التي أصبح الاستثمار فيها مهم من الناحية المالية وإعداد أجيال رياضية متفرقة في المجال الرياضي والاستثمار.
ووجه علاء زيادة الشكر لجوهر نبيل وزير الشباب والرياضة على دعمه لشباب المستثمرين في مجال الاستثمار الرياضي واذالة كل المعوقات التي تواجه تنفيذ المشروعات الاستثمارية والسعي الي خلق بيئة رياضية جاذبة للشباب تساهم في اكتشاف المواهب الرياضية في مختلف الألعاب الرياضية.