ذكرى رحيل خالد صالح.. مشوار فني حافل بين السينما والدراما

الشورى

 

تحل اليوم الجمعة 25 سبتمبر، ذكرى رحيل الفنان خالد صالح، الذي غاب عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2014، تاركًا وراءه مشوارًا فنيًا حافلًا وبصمة مميزة في تاريخ السينما والدراما المصرية.

ورغم أن نجومية خالد صالح جاءت في وقت متأخر نسبيًا مقارنة بعدد من نجوم جيله، فإنه استطاع بموهبته وقدرته الكبيرة على تجسيد الشخصيات المركبة والمعقدة أن يلفت الأنظار، ويصبح واحدًا من أبرز الفنانين في جيله.

وخلال مشواره الفني، قدم خالد صالح العديد من الأدوار التي رسخت في ذاكرة الجمهور، من بينها شخصية «رفعت السكري» في فيلم «تيتو»، وشخصية «إبراهيم» في فيلم «أحلى الأوقات»، إلى جانب مشاركته في أفلام «ملاكي إسكندرية» و«حرب أطاليا» و«كف القمر» و«المصلحة» و«الحرامي والعبيط».

كما تألق في أدوار البطولة من خلال أفلام «فبراير الأسود» و«الجزيرة 2»، ليؤكد قدرته على الانتقال من أدوار الرجل الثاني إلى صدارة المشهد السينمائي.

وفي الدراما التليفزيونية، حقق خالد صالح نجاحًا لافتًا من خلال عدد من الأعمال، أبرزها مسلسلات «الريان» و«بعد الفراق» و«تاجر السعادة» و«فرعون».

ورحل خالد صالح في 25 سبتمبر 2014، عن عمر ناهز 50 عامًا، إلا أن أعماله وشخصياته الفنية ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور، لتبقى سيرته واحدة من التجارب الفنية المميزة في السينما والدراما المصرية.
 

تم نسخ الرابط