الدكتوره اماني فؤاد: دعوة الرئيس السيسي لاحتواء الأزمة الأمريكية الإيرانية تحرك مسؤول لحماية استقرار المنطقة
أكدت الدكتورة أماني فؤاد، عضو أمانة العمال المركزية بحزب مستقبل وطن، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية وإيران وكافة الأطراف المعنية بالأزمة الراهنة إلى خفض التصعيد والعودة إلى الحوار والتفاهم السياسي، تعكس حرص الدولة المصرية على احتواء التوترات المتصاعدة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأوضحت فؤاد أن تحذير الرئيس السيسي من خطورة استمرار التصعيد قبل فوات الأوان يعكس إدراكًا عميقًا لحجم التحديات التي تواجه المنطقة، وما قد يترتب على اتساع دائرة الصراع من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وأضافت أن الموقف المصري يقوم على ضرورة تغليب لغة العقل والحوار والدبلوماسية، والعمل على التوصل إلى توافق سياسي يراعي مطالب ومخاوف جميع الأطراف، مؤكدة أن استمرار المواجهات العسكرية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر والتعقيدات التي تهدد أمن واستقرار الشعوب.
وأشارت إلى أن مطالبة الرئيس السيسي الولايات المتحدة وإيران بإبداء المرونة اللازمة، ودعم جهود الوسطاء للوصول إلى تسوية سياسية، تؤكد أهمية التحرك الدبلوماسي وفتح قنوات التفاوض لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع يصعب احتواء تداعياتها.
وأكدت عضو أمانة العمال المركزية بحزب مستقبل وطن أن الموقف المصري يعبر عن ثوابت السياسة الخارجية المصرية القائمة على احترام سيادة الدول ورفض الاعتداءات والتهديدات التي تمس أمنها واستقرارها، مشيرة إلى أهمية تأكيد الرئيس السيسي تضامن مصر الكامل مع المملكة العربية السعودية والدول الخليجية الشقيقة، ورفض أي تهديد لأمنها، انطلاقًا من أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.
واختتمت الدكتورة أماني فؤاد تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لوقف التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية مستدامة، تحافظ على مقدرات الشعوب وتصون أمن المنطقة واستقرارها.