مسالمون أم متخاذلون.. أم متآمرون؟!

الكاتب الصحفى سمير
الكاتب الصحفى سمير رجب - صورة أرشيفية

- المواجهة مختلفة .. والعقاب ضروري!

- معظم وسائل الحسم.. بدائية وغير متوفرة

- أمريكا تجري مناورات استعدادا لساعة الصفر

- أئمة إيران يوافقون على المغادرة بخلاف السابقين

- الضربة متى تكون قبل رمضان أم بعده؟

- الإنسانية تسابق الإجراءات العملية

- عزيزة العزيزات رحلت وهي أكثر امتنانا وسعادة للعالم الجديد

علماء الإدارة تجدهم مختلفين في أساليب العمل ونتائجه وما إذا كانت تتسم بالإيجابية أم السلبية أما أن تتضمن الصفتين فهذا نادرا ما يحدث لكن في الآونة الأخيرة صدرت عدة دراسات تكاد تجمع كلها على ضرورة التعامل مع السلبيات أو العواريات أو الانحرافات بحسم وشدة وأيضا بشجاعة وبسالة من أول هذه المواجهة الفصل من العمل قبل التقديم للمحاكمة حيث رأى البعض تقسيم هؤلاء المخالفين إلى ثلاثة أقسام بينما يجد غيرهم التفريق بين البعض والبعض الآخر فالمتخاذلون هم الذين جاءوا للحياة وهم يفتقرون إلى زمامات المبادأة أو التنافس أو الإحساس بالمسئولية تجاه الآخرين وبعضهم بطبيعة الحال من خلايا المجتمع أما الفئة الثانية فهي التي تضم من تعودوا على أن يعيشوا في الحياة وهم عاجزون عن التعرف على ما يشحذ همهم أو يثير فيهم مشاعر الحماس والإيثار لأنهم جبلوا على الأنانية والفتور في التعامل مع كل ما ينشط فيهم جريان الدم في العروق بل ينامون ويستيقظون كأنهم خشب مسندة.

يبقى الفريق الثالث والأخير والذي يضم أناسا غير أسوياء في الفكر أو القول أو العمل وبالتالي يسيطر على مجال من المجالات "الشمال" على مسيرة حياتهم الشخصية بينما الآخرون ينددون ويرفضون ومع ذلك فلا ينصتون لهم ولا يشغلون بالهم بما يوجه ضدهم من نصائح أو محاولات إبعاد حتى يجيء القائد الأعلى ويضرب ضربته حتى تستقيم الأوضاع وبذلك ليرجع إلى عقله من يريد أن يرجع ومن يرفض الانصياع للحق والعدل والقانون وعندئذ فإن أبلغ رد عليه أو عليهم هو: كل إنسان طائره في عنقه فيقعد ملوما محسورا.

(إنسانية الحاكم.. بدرجة امتياز)

والآن أنا أدعوكم للتمعن في أغلى وأحلى قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي..

عودنا الرئيس عبدالفتاح السيسي على أن يصدر لنا ومن أجلنا أحسن وأغلى القرارات الإنسانية فوق أرض هذا الوطن.

القرار الذي أعنيه اليوم هو قرار إنشاء مصانع الأدوات التعويضية لذوي الاحتياجات الخاصة.

لقد تهللت الأسارير وارتفعت الأكف للسماء داعية رب السموات والأرض أن يجلب له الخير كله ..

قبل شهر رمضان أم بعده؟!

والآن اسمحوا لي أن أنتقل بكم ومعكم إلى أسخن منطقة في العالم هذه الأيام وأعني بها منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج بالذات فبالرغم من أن إيران بدأت تخفف من حدة تصريحات مسئوليها تعلن جهارا نهارا أنها ليست مستعدة لمواجهة مع أمريكا فإذا بالرئيس ترامب يرد: لقد حان المعاد وسنضرب إيران وانتهى الأمر.

وعلى الفور أبحرت الأساطيل والتي تحمل الطائرات ومنصات إطلاق الصواريخ وغيرها وغيرها مع إعلانات متكررة بأن هذه أجزاء من مجموعات عدة لا تبقي ولا تذر.

وها هو قد أخذ الشرر يشتعل ويحرق ويستشرف   صورة الغد الذي يبدو أنه قد يكون براكين من الحميم قد تلتهم الأخضر واليابس في دقائق معدودات.

أسأل الله لي ولكم ولهم السلامة والأمن والاستقرار كما ندعوه سبحانه وتعالى أن يهل علينا شهر رمضان المبارك وقد أعددنا أنفسنا للعبادة والصلاة والدعاء وزيارة البيت الحرام.

عزيزة العزيزات رحلت في صمت وخشوع

والآن أدعوكم إلى المشاركة معي في حالة إنسانية تعكس وفاء وإيثارا وتراحما ما بعده تراحم.. إنها حالة الدكتورة عزيزة عباس أستاذة تحاليل بكلية طب جامعة الأزهر التي أحبت الناس فأحبها كل الناس..وقد أقام لها زملاؤها العلماء في يومها قبل الأخير حفلا استمعوا فيه إلى نصائحها وتوصياتها وقد حضرت هي وشقيقتها شبه الوحيدة وأكلوا وشربوا وتسامروا وكان يصحبها ابنها د. شريف استشاري أمراض الروماتيزمية في أمريكا والذي شارك معنا في الحديث لينتهي بالقول إنه لابد وأن يأتي إلى مصر خلال فترة وجيزة قادمة.

وفعلا لم يكد يصل إلى أمريكا فقد جاء بالفعل ولكن بعد يوم واحد من مغادرته القاهرة ووصوله إلى مقر عمله في أمريكا.

لقد وقف شريف يتقبل العزاء في والدته وعيناه تدمعان دموعا وفية صادقة مخلصة وحزينة.. 

رحم الله الدكتورة عزيزة التي كانت لي بمثابة الأخت والصديقة وابنة الأصول..وإنا لله وإنا إليه راجعون..

و..و..شكرا

الصفحة الثالثة من العدد رقم 449 الصادر بتاريخ  29 يناير 2026
 
تم نسخ الرابط