مجموعة مدارس مالفيرن بإنجلترا تحتفي بمرور 10 سنوات على انطلاقها في مصر باحتفالية راقية بالقصر الملكي في فيينا

الشورى

- لميس العزازي نائب رئيس مجلس إدارة «مالڤيرن مصر»: التكريم يجسد ثمرة جهد مؤسسي متكامل ورؤية مستدامة لتطوير التعليم وبناء شخصية الطالب

- «مالڤيرن مصر» تقدم نموذجا تعليميا متكاملا يعزز فرص الالتحاق بأرقى الجامعات العالمية

- عشر سنوات من الريادة تؤكد مكانة «مالڤيرن» كأحد أبرز الكيانات الرائدة فى التعليم الدولي بمصر

احتفلت مجموعة مدارس مالفيرن إنجلترا بمرور عشر سنوات على تأسيس مدرسة «مالفيرن كوليدج مصر»، وذلك خلال حفل مميز أُقيم بالقصر الملكي في فيينا، وسط حضور نخبة من القيادات التعليمية والشخصيات العامة، في مناسبة عكست حجم الإنجاز الذي حققته المدرسة منذ انطلاقها داخل مصر.

مالفيرن كوليدج مصر

وتسلمت التكريم لميس خالد العزازي، نائب رئيس مجلس إدارة «مالڤيرن كوليدچ مصر»، وذلك تقديرا لدورها البارز في دعم مسيرة المدرسة وتعزيز مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية في مصر، وجهودها المستمرة في تطوير المنظومة التعليمية وفق أحدث المعايير العالمية.

جانب من تكريم د. لميس العزازى نائب رئيس مجلس الإدارة

وأعربت لميس العزازي عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس العمل الجماعي وروح الفريق داخل المؤسسة، مشددة على التزام «مالڤيرن كوليدچ مصر» بمواصلة تقديم نموذج تعليمي متميز يركز على بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته، بما يؤهله لمواكبة متطلبات المستقبل والمنافسة على المستويات الدولية.

ويأتي هذا الاحتفال تتويجا لمسيرة حافلة من العمل الأكاديمي والتربوي، حيث نجحت «مالفيرن كوليدج مصر» خلال عقد كامل في ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الدولية داخل السوق المصري، مستندة إلى إرث عريق لمدرسة «مالفيرن كوليدج إنجلترا» التي تعد من أعرق المدارس على مستوى العالم، بتاريخ يمتد لأكثر من 160 عامًا.

جانب من الإحتفال بمدارس مالفيرن كوليدج مصر

وتضمنت فعاليات المؤتمر في فيينا إقامة احتفالية رسمية بالقصر الملكي، وذلك تقديرًا للعلاقة التاريخية التي تربط العائلة الملكية بالمؤسسة، حيث يُعد أحد أبناء الأمير من خريجي «مالڤيرن كوليدج»، وفي هذا الإطار، وجهت العائلة الملكية في فيينا دعوة إلى «مالڤيرن كوليدج» بكافة فروعها حول العالم للمشاركة في هذه المناسبة التي عكست عمق الروابط الممتدة وتقديرا لإرثها التعليمي العريق.

واستطاعت «مالفيرن» أن تحجز لنفسها موقعًا متقدما بين أعرق المؤسسات التعليمية عالميا، حيث ارتبط اسمها بالتميز الأكاديمي وصناعة النخبة، كما شهدت مسيرتها العديد من المحطات التاريخية البارزة، إلى جانب تخريج شخصيات مرموقة حصل عدد منها على جوائز نوبل في مجالات متعددة، ما يعكس عمق التجربة التعليمية التي تقدمها.

د. لميس العزازى وجانب من الإحتفال

وتمثل «مالفيرن كوليدج مصر» امتدادا لهذا الإرث العريق، إذ تعد أول فرع لمدرسة بريطانية من هذا النوع في قارة إفريقيا، وهو ما منحها مكانة رائدة في قطاع التعليم الدولي داخل مصر، وساهم في تقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين الأصالة البريطانية ومتطلبات العصر الحديث.

ونجحت المدرسة خلال عشر سنوات في أن تكون منارة تعليمية متميزة، حيث حرصت على إعداد طلابها وفق أعلى المعايير الأكاديمية، بما يؤهلهم للالتحاق بأعرق الجامعات العالمية، مثل جامعتي أكسفورد وكامبريدج، فضلًا عن غيرهما من المؤسسات التعليمية الدولية المرموقة، وهو ما يعكس جودة المخرجات التعليمية التي تقدمها.

 وتعتمد المدرسة على منظومة تعليمية حديثة، توظف أحدث الوسائل والتقنيات التعليمية، مع الالتزام بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية، لضمان تقديم تجربة تعليمية ثرية وشاملة، تواكب التطورات المتسارعة في مجال التعليم على مستوى العالم.

ويأتى الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس «مالفيرن كوليدج مصر» ليؤكد نجاح التجربة التعليمية التي قدمتها داخل مصر، وقدرتها على تحقيق التوازن بين الحفاظ على تقاليد التعليم البريطاني العريق، وتلبية احتياجات المجتمع المصري، بما يعزز من دورها في دعم منظومة التعليم وإعداد كوادر مؤهلة تقود المستقبل.

الجدير بالذكر أن د. لميس العزازى حفيدة الراحل حسن العزازي، أحد الأسماء البارزة في مجال التعليم الخاص في مصر، حيث كان يعتبر الأب الروحي للتعليم الخاص، إذ ترك بصمة واضحة في هذا القطاع من خلال مساهماته الفعالة في تطوير التعليم الخاص والنهوض به إلى مستويات متقدمة، وكان الإرث العلمي الكبير الذي تركه جدها دكتور حسن العزازي، مصدر إلهام للدكتورة لميس العزازي، التي تواصل السير على نهجه وتساهم في تطوير التعليم على مستويات مختلفة.

تم نسخ الرابط